في تطور دراماتيكي غيّر المشهد الجيوسياسي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنخرط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي، واصفاً شركات بلاده بأنها الأكبر والأعظم عالمياً للقيام بهذه المهمة.
وجاءت تصريحات ترامب لشبكة “فوكس نيوز” في أعقاب عملية خاصة أدت للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كاراكاس واقتيادهما إلى سفينة تمهيداً لمحاكمتهما في نيويورك.
إلى ذلك، طمأن ترامب بكين مؤكداً أن الصين لن تواجه مشكلة مع التغيير الجديد وستستمر في الحصول على النفط الفنزويلي.
وكشفت مصادر تنفيذية في شركة النفط الحكومية الفنزويلية عن تعرض ميناء “لا جوايرا” لأضرار جسيمة نتيجة الهجمات، لكنها أكدت في الوقت ذاته سلامة المنشآت النفطية من أي استهداف مباشر.
كما طمأنت الشركة الوطنية موظفيها بأن عمليات الإنتاج والتكرير في الحقول والمصافي لم تتوقف، وهي تسير بشكل طبيعي حتى الآن رغم الاضطرابات المحيطة بالعاصمة.
وكان ترامب أعلن الشهر الماضي فرض حصار على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا أو خروجها منها، وأظهرت بيانات رصد ووثائق داخلية أن هذا الحصار تسبب في تراجع صادرات الدولة العضو في منظمة “أوبك”، خلال الشهر الماضي، إلى نحو نصف الكمية التي شحنتها في تشرين الثاني الماضي والبالغة 950 ألف برميل يومياً.
ويرى مراقبون أن التدخل الأمريكي المباشر يهدف لتأمين احتياطيات فنزويلا الضخمة، والتي تعد الأكبر عالمياً، وضمان استقرار الأسواق الدولية تحت إدارة أمريكية مباشرة، مع التركيز على رفع كفاءة الإنتاج التي تدهورت خلال السنوات الماضية.
