كلما لاح في الأفق بريق أمل جديد بقرب انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية، التي أنهكت المدنيين وتسببت بخسائر كبيرة، سرعان ما يتبدد هذا الأمل مع كل تطور ميداني جديد.
ومع مطلع العام، عادت وتيرة التصعيد العسكري لتفرض نفسها مجددا، حيث اتهمت روسيا أوكرانيا بقتل ما لا يقل عن أربعة وعشرين شخصا، بينهم طفل، في غارات على فندق ومقهى كان مدنيون يحتفلون فيه بالعام الجديد في جزء تسيطر عليه روسيا من منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا.
فلاديمير سالدو، وهو حاكم منطقة خيرسون المعين من قبل روسيا، قال إن ثلاث طائرات أوكرانية مسيرة ضربت احتفالات في قرية خورلي الساحلية. ووصفها بأنها “ضربة متعمدة” على مدنيين.
كما ذكر مسؤولون محليون أن طائرات مسيرة أوكرانية ضربت أهدافا في قطاع الطاقة والصناعة في مناطق كراسنودار وتتارستان وكالوجا الروسية.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي التابع لها دمرت وأسقطت أربعا وستين طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأجواء الروسية.
في الجانب الآخر، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تطبيق تيليغرام للتراسل إن روسيا تعمدت إشعال الحرب مع حلول العام الجديد، وأُطلقت أكثر من مئتي طائرة هجومية مسيرة على أوكرانيا، مضيفا أن البنية التحتية للطاقة في سبع مناطق في أنحاء أوكرانيا تعرضت للاستهداف.
