أفادت جمعية حقوق الإنسان بتركيا في تقريرها الصادر عن الفترة بين حزيران وكانون الأول بتزايد التعذيب والانتهاكات داخل السجون التركية، ولا سيما في سجون أنطاليا ومانافغات وبوردور وألانيا.
وخلال مؤتمر صحفي عقده فرع الجمعية في أنطاليا، أشار عضو الجمعية محمد باران ساري، إلى انتشار انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية، وحرية الرأي والتعبير، إضافة إلى التضييق على الحقوق الأساسية للمعتقلين.
وأوضح التقرير أن إدارات السجون تعرقل بشكل متعمد نقل المعتقلين المرضى إلى المستشفيات، كما تؤخر العلاجات الطبية الطارئة. وأضاف أن تقييد الأيدي بالأصفاد أثناء النقل، والحبس الانفرادي، أصبحا ممارستين شائعتين، لا سيما في سجن أنطاليا شديد الحراسة.
ولفت التقرير إلى فرض رقابة على الرسائل المكتوبة بالكردية، ومنع بعض الصحف والكتب، بذريعة الترجمة، وفرض قيود تعسفية على المطبوعات.
وطالبت الجمعية بالإفراج الفوري عن المعتقلين المرضى، ووقف ممارسات التعذيب والعزل، وإنشاء آليات رقابة مستقلة، مؤكدة أن الانتهاكات الجارية ليست فردية بل ممنهجة.
