لليوم الثاني على التوالي، تشهد إيران موجة احتجاجات متجددة في عدة مدن، نظمها تجار وأصحاب محلات وسائقو شاحنات ومواطنون غاضبون، احتجاجاً على التضخم وانهيار العملة الإيرانية إلى مستويات قياسية مقابل الدولار الأمريكي.
المظاهرات تركزت في مناطق السوق والمراكز الحيوية بالعاصمة طهران، حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد بتدهور الواقع الاقتصادي والصعوبات المعيشية، في ظل ارتفاع حاد بأسعار العملات الأجنبية والذهب.
وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي مشاركة المئات في تجمعات في شارع سعدي بوسط طهران، وحي شوش قرب بازار طهران الكبير، بالإضافة إلى إغلاق سوق طهران والمحال التجارية في لاله زار الجنوبي
كما دعا المحتجون المواطنين والتجار الآخرين للانضمام إليهم عبر ترديد الشعارات الاحتجاجية، في حين توقفت معظم الأنشطة التجارية في أجزاء من السوق الكبير، بما فيها سراي الحدادين وحي جراق برق.
وشهدت الاحتجاجات اشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين، وفق تقارير إعلامية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
في المقابل حذّر الحرس الثوري الإيراني، من أي محاولات لإشاعة ما سمّاها بـ”الفتنة أو الفوضى أو الحرب المعرفية” داخل البلاد، إثر اتساع رقعة الإضرابات والاحتجاجات المعيشية في العاصمة طهران.
