من جانبِها أدانتِ الإدارةُ الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا الهجماتِ التي شنّتْها القواتُ التابعةُ للحكومة الانتقالية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، والتي أسفرت عن فقدان امرأةٍ حياتَها وإصابةِ عدةِ مدنيين.
وحمّلتِ الإدارةُ الحكومةَ الانتقاليةَ المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات، وما تخلّفه من فوضى وزعزعةٍ للاستقرار، مؤكدةً أنّ الاعتداءاتِ المتكررةَ على الحيّين تشكل خرقًا للاتفاقيات السابقة، وتُعيدُ إلى الأذهان ممارساتِ النظامِ البعثي السابق ضدَّ المدنيين،داعيةً جميعَ القوى الوطنية السورية لتكثيفِ الجهودِ لتحقيق سوريا ديمقراطية لامركزية وآمنة لجميع أبنائها.
أحزاب وكيانات سياسية بشمال وشرق سوريا تدين الهجمات على أحياء حلب
في غضون ذلك، أدانتْ أحزابٌ وكِياناتٌ سياسية في شمال وشرق سوريا الهجماتِ التي شنّتْها فصائلُ تابعةٌ للحكومة الانتقالية السورية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب.
وقالتِ الأحزابُ في بيان إنّ الهجماتِ التي شهدها الحيّانِ هدفُها منع أيِّ تطبيق لاتفاق آذار، الذي يحقن الدّمَ السوري، ويضمنُ حقوقَ جميع مكوِّناتِ الشعبِ السوريّ دستورياً.
