تصعيدٌ ومواجهاتٌ متواصلة بين الجيش السوداني وقواتِ الدعم السريع، تُخلِّفُ مزيداً من الخسائر البشرية والأضرارِ المادية، وسْطَ تفاقمٍ في الأوضاع الإنسانية، وفي أزمةِ النزوح.
أحدثُ تصعيدٍ كان في ولاية شمال دارفور، حيث أفادت وسائلُ إعلام سودانية بمقتلِ عشرةِ أشخاص، جرّاءَ غارةٍ لطائرةٍ مسيرةٍ استهدفتْ سوقاً في مِنطَقةِ المالحة.
وندّدَ مجلسُ غرف طوارئ شمال دارفور باستهداف الأسواق والأماكن العامة، وأكد أنّه يشكّلُ تصعيداً ضد المدنيين, مناشداً المنظماتِ الإنسانيةَ والطبّية لإنقاذ الجرحى, دون أنْ يذكرَ الجهةَ المسؤولةَ عن الهجوم.
منظمة الهجرة الدولية تحذر من نزوح 100 ألف شخص في جنوب كردفان
هجماتٌ داميةٌ تأتي في وقتٍ تزداد فيه معاناةُ السودانيين، حيث حذّرَ رئيسُ بعثةِ منظمة الهجرة الدَّوْليّة في السودان محمد رفعت، من أنّ استمرارَ النّزاع في مدينة كادوقلي سيؤدّي إلى موجةِ نزوح ضخمة، تُقدَّرُ بنحوِ مئةِ ألفِ شخصٍ في جنوب كردفان.
وقال رفعت إنّ “من المقدر أنْ يتأثر نحو نصف مليون شخص من مدينة الأبيّض، التي تبدو أنّها على بعد خطوةٍ أو اثنين من أنْ تكون التالية، التي تتعرّضُ للهجوم”، وَفقَ تعبيرِه.
أوضاع إنسانية حرجة للاجئين السودانيين في شرق تشاد
في غضون ذلك، أفادتْ وكالةُ الأنباء السودانية أنّ مراكزَ استقبالِ اللاجئين السودانيين في شرق تشاد تعاني أوضاعاً إنسانيةً سيّئة، حيث يواجه آلاف اللاجئين نقصاً في الخِدْماتِ الأساسيةِ من غذاءٍ وأدويةٍ، وشحّ في مياهِ الشرب, مما دفع الكثيرَ من الأسر للإقامةِ في العراء.
