تُوِّجَ نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب كأس القارات للأندية، لكرة القدم، للمرة الأولى في تاريخه، بتغلّبه على نظيره فلامنغو البرازيلي بركلاتِ الجزاء الترجيحية، بعد تعادلِهما بهدفٍ لكلٍّ منهما، في الوقتين الأصلي والإضافي في المباراة النهائية، التي جمعتْهما على أرضية استاد أحمد بن علي، في العاصمة القطرية الدوحة، ليحقّقَ بذلك سان جيرمان السداسية التاريخية للمرة الأولى في تاريخ الأندية الفرنسية.
ودخل عملاق العاصمة الفرنسية المباراةَ بقوّةٍ، وبدأ بشنّ الهجمات على مرمى الفريق البرازيلي، حتى سجّل الإسباني فابيان رويز هدفَ التقدم. لكنّ تِقْنِيّة الفيديو ألغتْه، بسبب خروج الكرة حدودَ الملعب. بعدها استمرّ تلامذة المدرّب الإسباني لويس أنريكي بالضغط على مرمى فلامنغو، حتى سجّل الجورجي كفارا تسخيليا هدفَ باريس سان جيرمان في الدقيقة 38، بعد كرةٍ وصلتْه من دووي، أودعَها شباكُ الحارس البرازيلي روسي. بعد الهدف نشط فلامنغو، وسُنِحَت له فرصة، لكنّه لم يستفدْ منها، لينتهيَ الشوط الأول على وقع تقدم النادي الفرنسي. وبعد العودة من استراحة ما بين الشوطين، بدأ باريس سان جيرمان عملياتِه الهجومية على مرمى المنافس. لكنْ، دون جدوى. حتى كانت الدقيقة الثانية والستين عندما احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للبرازيليين، بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ترجمها جورجينيو إلى هدف التعادل بين الطرفين.
بعده تبادل الطرفان الهجماتِ، وأكثرُها كان لباريس سان جيرمان، عبر كلٍّ من البديل عثمان ديمبيلي الحائز قبل ساعات على جائزة ذا بيست، للاّعب الأفضل في العالم لعام 2025 والبرازيلي ماركينيوس. بالمقابل حاول فلامنغو مجاراةَ باريس، وكانت له فرصة محققة عبرَ الإكوادوري غونزالو بلاتا، عندما واجه المرمى. لكنّه أرسل كرتَه خلفَ العارضة في الدقيقة 85، ليذهبَ بعدها الفريقان إلى الأشواط الإضافية، والتي لم تتبدل فيها النتيجة، على الرغم من الفرص المهدورة من قبل نجوم الفريق الباريسي، عبر البرتغالي فيتينيا وباركولا وديمبيلي، لمتانةِ دفاع فلامنغو، الذي حافظ على تماسكه. لتُحسَم المباراةُ بركلات الجزاءِ الترجيحية، التي ابتسمت في النهاية لباريس سان جيرمان، بهدفين لهدفٍ، وذلك بفضل بطلِ المباراة الحارسِ الروسي ماتفي سافونوف، الذي تصدّى لأربع ركلاتٍ ترجيحية منحتِ الفوزَ لسان جيرمان.
الذي حقّقَ السداسية التاريخية هذا العامَ، بعدما تُوِّجَ بالثلاثية المحلية، ولقبَي دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي.
328
previous post
