وسط حديث عن تفاهماتٍ بين المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتعلق باستمرار حرية التحرك الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، بذريعة مواجهة التهديدات، شهد الجنوبُ السوري تطوراتٍ ميدانيةً جديدة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بسقوط ثلاث قذائفَ مدفعيةٍ مصدرها الجيش الإسرائيلي، على مواقعَ تابعةٍ لقوات الأمن العام في منطقة جملة بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي، دون ورود معلوماتٍ عن وقوع خسائرَ بشرية، وذلك وسط حالةٍ من التوتر سادت المنطقة.
المرصد أشارَ إلى أن هذه التطوراتِ تزامنت مع سماع دوي انفجاراتٍ في مدينة نوى ومحيطها، ما أثار حالةً من القلق بين الأهالي، من دون تسجيل إصاباتٍ أو أضرارٍ مؤكدةٍ حتى الآن.
المرصد: دورية للقوات الأممية تجولت في ريف القنيطرة جنوبي سوريا
إلى ذلك، ذكر المرصد أن دوريةً تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة، لمراقبة فض الاشتباك (أندوف)، نفذت جولةً ميدانية سيرا على الأقدام، في قرية صيدا الجولان والطرق الفرعية المحيطة بها، في ريف القنيطرة، بهدف تفقّد الوضع الأمني ومتابعة التطورات الميدانية.
هذا التجول يأتي بعد أيامٍ من إجراء وفدٍ من الأمم المتحدة، اجتماعًا مع عددٍ من أهالي بلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة، في إطار متابعةِ الشكاوى المتعلقة بالتجاوزات والانتهاكات، المنسوبة للقوات الإسرائيلية في المنطقة، بحسب المرصد السوري.
توغل إسرائيلي جديد بريف القنيطرة جنوبي سوريا
وفي سياقٍ متصل، أفادت وكالةُ الأنباء السورية الرسمية سانا، بتوغل قوةٍ تابعةٍ للجيش الإسرائيلي، مؤلفةٍ من ست آلياتٍ باتجاه قرية بريقة، حيث نفذت جولةً على الطريق الواصل بين قريتي بريقة وكودنة في ريف القنيطرة الجنوبي
