موجةٌ من الضباب الكثيف شهدها إقليم شمال وشرق سوريا خلال الأيام الماضية، تسببت في بعض الفترات، بانعدامٍ شبهِ كاملٍ للرؤية على الطرقات وفي المدن، الأمرُ الذي أدى إلى وقوع عدة حوادثَ مرورية، أسفرت عن خسائرَ بشريةٍ ومادية.
وخلال الأسبوع المنصرم، سُجّل نحو واحدٍ وأربعين حادث سير، توزّعت بين ثلاثة عشر حادثاً خفيفاً، وستة عشر حادثاً متوسطاً، واثني عشر حادثاً خطيراً، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاصٍ وإصابة اثنين وعشرين آخرين، وذلك بحسب إحصائياتِ الإدارة العامة للمرور، في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا.
وأظهرت الإحصاءاتُ أن معظم هذه الحوادث وقعت على الطرق السريعة الرابطة بين مُدنِ الإقليم، ولا سيما طرق الرقة – الحسكة، الحسكة – قامشلي، وقامشلي – ديريك، نتيجةَ السرعةِ الزائدة وعدم التزام السائقين بإجراءات وقواعدِ السلامة المرورية.
وفي هذا الإطار، أوضحت عضوة الإدارةُ العامة للمرور في الإدارة الذاتية، ميديا خليل، أن العاملَ الأساسي وراءَ الحوادث التي شهدتها فتراتُ الضباب وهطول الأمطار، هو القيادةُ بسرعةٍ زائدة على الطرق السريعة، إلى جانب تجاهل القواعد المرورية، ما يزيد من احتمالية فُقدان السيطرة على المركبات.
وفي تصريحاتٍ لوكالة “هاوار”، أشارت خليل إلى أن المديرية العامة للمرور، كثفت جهودها خلال هذه الظروف الجوية، من خلال نشر الإرشادات والتعليمات الموجهة للسائقين عبر صفحتها الرسمية، إلى جانب زيادةِ عددِ الدوريات وتفعيل الخط الساخن.
وللحد من وقوع الحوادث، شددت خليل على ضرورة التزام السائقين بإجراءات السلامة الأساسية، وفي مقدمتها تخفيفُ السرعة لتجنُّب الانزلاق، والحفاظ على مسافة أمانٍ كافية بين المركبات، إضافةً إلى التأكد بشكلٍ دوري من سلامة الإطارات ونظام المكابح.
