أكّدَ علي أكبر ولايتي، مستشارُ المرشدِ الإيراني للشؤون الدَّوْليّة، معارضةَ بلاده خطةَ الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب بإنشاءِ ممرِّ عبورٍ مقترح عبر جنوب أرمينيا، يربط بين جزأين من أذربيجان, لمّا يشكّله من تهديدٍ أمني وَفقَ تعبيرِه.
واتّهمَ ولايتي، خلال لقائه السفيرَ الأرميني في طهران, الولاياتِ المتحدةَ باستخدام المشاريع الاقتصادية كمدخل لتوسيع وجودِها العسكري في المنطقة، مشدِّداً على أنّ أيَّ وجودٍ أمريكي على حدود إيران, ستكون له عواقبُ أمنيةٌ واضحة.
وأشار ولايتي إلى أنّ تجاوزَ الممرِّ للأراضي الإيرانية يقلّلُ من أهمية الرابط البري بين إيران وأذربيجان ويمنح واشنطن موطئَ قدم، جديداً، في جنوب القوقاز.
ويُشارُ إلى أنّ الممرَّ المقترحَ والمعروفَ رسمياً باسم “طريق ترامب للسلام والازدهار الدَّوْليّ” سيمرّ عبر مِنطقة سيونيك في أرمينيا، ليربطَ أذربيجانَ بمِنطَقتِها المعزولةِ نخجيوان، ثم يمتدّ إلى تركيا وأوروبا.
