حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من أزمةِ حماية عميقة في موزامبيق، عقب تصاعد العنف في عام يُعد الأسوأ منذ بدء النزاع عام 2017.
وقالت مديرة المكتب في البلاد، باولا إيمرسون، إن العنف أجبر أكثر من 107 آلاف شخص على النزوح منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، ليصل العدد الإجمالي للنازحين في عام 2025 إلى أكثر من 330 ألف شخص.
وأضافت إيمرسون في المؤتمر الصحفي نصف الأسبوعي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف، أن وراء كل رقم من هذه الأرقام قصة خسارة متكررة. فالعديد من الأشخاص الذين يصلون الآن إلى مواقع النزوح لم ينزحوا للمرة الأولى، بل تم اقتلاعهم من جذورهم مراراً وتكراراً، غالباً بعد أن شهدوا عنفاً لا يوصف. وفق قولها
ونبهت أيضاً مديرة المكتب، باولا إيمرسون إلى أن الخسائر النفسية مدمرة، حيث تلقّى المكتب في بعض مراكز الاستقبال تقارير مقلقة عن محاولات انتحار.
