مثّلتِ الصحفية توغتشي يلماز، رئيسةُ تحرير موقع “بيانت” الإخباري، أمام محكمة إسطنبول الجنائية الابتدائية الثانية بتهمةٍ تتعلق”بإهانة الأمة التركية، والجمهورية التركية”، وذلك على خلفية مقالٍ نشرته في 24 نيسان/ أبريل 2024.
ووفقًا لصحيفة “أغوس”، تضمن المقال مقابلاتٍ مع شباب أرمن أشاروا إلى الإبادة الجماعية للأرمن في نهاية عهد الإمبراطورية العثمانية، وجاءتِ الاتهاماتُ بناءً على شكوى قُدِّمت عبر مركز الاتصالات الرئاسي CİME.
وحضر الجلسة حشد كبير من المراقبين، من بينهم ممثلون عن “مراسلون بلا حدود”، ولجنةِ حماية الصحفيين، وجمعيةِ دراسات الإعلام والقانون، واتحادِ الصحفيين الأتراك. ومن المقرر عقد الجلسة التالية في 21نيسان/ أبريل 2026.
وخلال الجلسة، قالت يلماز إنها ترى أنّ الشكوى جاءت من طرفٍ متحيّز تجاه موضوعٍ حسّاسٍ تاريخيّاً، مثل الإبادة الجماعية للأرمن، محذرةً من أنّ محاكمتَها خلال فترة حوار مع أرمينيا تشكل رسالة مخيفة للصحافة.
بدوره، جادل محاموها أنّ الشكوى تفتقر إلى أساس قانوني، معتبرين القضية محاولة مضايقة قضائية، مؤكدين أنّ الإشارةَ إلى “الإبادة الجماعية للأرمن” تدخل ضمن نطاق حرية التعبير، مستشهدين بأحكامٍ سابقة للمحكمة الدستورية التركية والمحكمةِ الأوروبية لحقوق الإنسان.
