بعد مرور أكثر من أسبوع على إعلان قوات الدعم السريع هدنةً إنسانية من طرف واحد تمتد لثلاثة أشهر، عادت التوترات إلى السطح مع اتهامها للجيش السوداني بخرق الهدنة عبر مواصلة العمليات العسكرية في عدة مناطق، مما يثير الشكوك حول فرص تثبيت التهدئة.
قوات الدعم السريع، وفي بيان لها، أكدت على التزامها الكامل بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها في الرابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وامتناعها عن أي عمليات هجومية، مع الاقتصار على الدفاع المشروع عن النفس عند الضرورة.
ووفقا للبيان فإن الجيش السوداني واصل تنفيذ اعتداءات ممنهجة ضد مواقعِ الدعم السريع وضد المدنيين في عدد من ولايات السودان، مستخدماً الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة، في انتهاك صريح لبنود الهدنة ولأحكام القانون الدّوْليّ الإنساني.
بيان قوات الدعم السريع أشار أيضاً إلى أنه وفق البيانات الميدانية والتقارير الرسمية، تم توثيق ثماني خروقات رئيسيةٍ للجيش خلال الفترة الممتدة من الرابع والعشرين إلى يوم الثلاثين من تشرين الثاني/ نوفمبر الفائت.
ودعا البيان في ختامه، الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة، السعودية، الإمارات، ومصر إلى اتخاذ ما وصفتها بالخطوات الفاعلة لوقف الاعتداءات وضمان احترام الهدنة.
مصادر دبلوماسية: واشنطن تتجه لاتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء حرب السودان
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلامية نقلاً عن مصادرَ دبلوماسية، أن الإدارة الأمريكية تتجه لاتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء الحرب في السودان قبل نهاية العام الحالي, مشيرةً إلى أن الخطة الأمريكية تستند إلى خريطة طريق تشمل ثلاثة مسارات رئيسية عسكرية وإنسانية وسياسية، تبدأ بموافقة طرفَي الصراع على هدنةٍ تمهد لإنهاء الحرب.
