مواجهات وهجمات متبادلة تخلف المزيد من الخسائر البشرية في السودان، حيث يشتد الصراع بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو.
أحدث الهجمات وقعت في جنوب كردفان، حيث أفادت وسائل إعلام سودانية بمقتل العشرات جراء قصف استهدف منطقة كُمو بجبال النوبة، في وقت اتهمت الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو الجيش بقصف المنطقة.
وقالت الحركة في بيان إنّ الجيش ارتكب مجزرة في حق الطلاب في منطقة كُمو بجبال النوبة وذلك باستخدام طائرة مسيّرة، مما أسفر عن سقوط خمسةٍ وأربعين قتيلاً، معظمُهم من طلاب المدارس.
من جانبها، ذكرت مواقع إعلامية موالية للجيش السوداني، أنّ سلاح الجو استهدف معسكرات تدريب ومخازنَ إمداد تتبع للحركة الشعبية في منطقة كاودا، المعقلِ الرئيسِ للحركة في جبال النوبة.
ويأتي هذا الهجومُ في وقت تشهد عدةُ مناطقَ بولاية جنوب كردفان تحركاتٍ وحشوداً عسكرية مشتركة للحركة الشعبية وقوات الدعم السريع، حسب تقاريرَ سودانية.
وكانت وسائل إعلام سودانية قد أفادت في وقت سابق بسيطرة الجيش الكاملة على منطقة كرتالا في جنوب كردفان، وذلك عقب هجماتٍ شنتْها قواتُ الدعم السريع على المنطقة.
في غرب كردفان لم يكن الوضع أفضلَ حالاً، حيث أفادت مصادرُ عسكرية باستهداف الجيش مواقعَ تابعةً لقوات الدعم السريع في مدينة الفولة، وذلك تزامناً مع اشتباكاتٍ داخل مدينة النهود، وسْطَ وصولِ تعزيزاتٍ عسكرية للجيش السوداني.
