إسرائيل تهدد بالتصعيد وتطالب بنزع سلاح حزب الله، واللبنانيون يترقّبون مخاوفَ من احتمالية عودة شبح الحرب. فيما بات اتفاقُ وقف إطلاق النار الذي لا يزال صامداً، مهدداً بالانهيار في أي لحظة، وهو ما قد يحدث في الفترة المقبلة، إذا بقيت الأمور كما هي عليها الآن.
مصادر إسرائيلية أفادت بأنّ تل أبيب وجهت رسالة تحذيرية إلى بيروت، عبر الولايات المتحدة، بأنها ستوسع ضرباتها على الأراضي اللبنانية في حال لم يتم نزع سلاح حزب الله.
تصريحات زادت من احتمال عودة التصعيد بين إسرائيل وحزب الله،
لا سيّما بعد تصريحات للأمين العام للحزب نعيم قاسم الذي أكد حقّه في الرد على اغتيال إسرائيل للقيادي هيثم الطبطبائي، محمّلاً الدولة اللبنانية مسؤولية حماية المواطنين.
وسبق لحزب الله أنّ أكد على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، داعياً إلى بذل جهودٍ لوضع حدٍّ للضربات الإسرائيلية المستمرة رغم الاتفاق.
وبين ضغوطٍ أمريكية ومخاوفَ من توسّع الهجمات الإسرائيلية، تعهّدتِ الحكومة اللبنانية بالمضي قدماًفي خطة لنزع سلاح حزب الله، إذ بدأ الجيش اللبناني منذ آب/ أغسطس الماضي بتنفيذها، وقد وضع يدَه على عدد من الأنفاق ومخازن الأسلحة التابعة للحزب، إلا أنّ إسرائيلَ أشارت إلى أنّ هذه الخطواتِ غيرُ كافية، لافتة إلى أنّ حزبَ الله يعيد بناءَ قدراتِه العسكرية.
