على وقع هزيمتِه الثقيلةِ على يد تشيلسي الإنكليزي بثلاثيةٍ بيضاءَ في ستامفورد بريدج بالعاصمة البريطانية لندن يستضيف برشلونة ديبورتيفو الآفيس على أرضية ملعب الكامب نو، وذلك ضمن مباريات المرحلةِ الرابعةَ عشرةَ من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويخوضُ العملاقُ الكاتالوني المباراةَ بعدما حقّق انتصاراً عريضاً على أتلتيك بلباو برباعية نظيفة، في الجولة الفائتة من اللاليغا، ممّا قلّصَ الفارقَ بينه وغريمِه الأزلي ريال مدريد المتصدرِ إلى نقطةٍ واحدة فقط.
لذلك يتطلع الفريقُ إلى كسب النقاطِ الثلاث، للضغط على ريال المتصدّرِ، في محاولة للقفز إلى المركز الأولِ في حال تعثرِ الميرنغي أمام جيرونا بذاتِ الجولة. لكنّ المدرّبَ الألماني هاد فليك مطالَبٌ بإيجاد أفضل الطرق لتحقيق الفوز والعملِ على الجانب النفسي لإخراج عناصر الفريق من حالة الخيبة التي أعقبت الهزيمة أمام تشيلسي، بدوري الأبطال في المباراة الأولى، التي لم يُسجّلْ فيها البارسا خلال العام 2025 في مختلف المسابقات.
على صعيد التشكيلة سيفتقد البلوغرانا جهودَ فيرمين لوبيز بسبب الإصابة، ورونالد أراوخو بسبب التهابٍ معويٍّ حَسَبَ بيانِ نادي برشلونة. فيما سيكون النجمُ البرازيلي رافينيا حاضراً بعد مشاركته لوقتٍ قليل أمام تشيلسي، ويُعَدّ هذا دفعةً قويةً لكتيبة المدرّب الألماني.
الآفيس يطمح بتحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب
في الجانب الآخر من المستطيل الأخضر، يخوض ديبورتيفو ألافيس المباراةَ بعد خسارتِه على أرضهِ، وبين جمهوره، أمام سيلتا فيغو بهدف وحيد في الجولة الماضية من الدوري ليحلَّ بالمركزِ الرابعَ عشرَ برصيد خمسَ عشرةَ نقطة.
وعليه يطمح الفريق لتحقيق نتيجةٍ إيجابيةٍ أمام العملاق الكاتالوني للتقدم أكثرَ في جدول ترتيب الفرق. على الرغم من أنّ المهمةَ صعبةٌ، عطفاً على الفوارق الكبيرة بين عناصرِ الفريقين. لكنْ، كرةُ القدم لا تعرفُ المستحيل.
الجديرُ بالذكر أنّ آخرَ عشر مواجهاتٍ بين الفريقَين انتصرَ برشلونة في ثماني مباريات، فيما كان التعادلُ سيّدَ الموقفِ في مناسبتَين.
