في جهودٍ دوْليةٍ مستمرةٍ لإتمام خطةِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار بغزة، اجتمعت وفودٌ من الدول الوسيطة للاتفاق إلى جانب الولاياتِ المتحدة الأمريكية، في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك لمناقشة سبُلِ الانتقالِ إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وَفقاً لما أفادت به وسائلُ إعلامٍ مصرية.
قناة “القاهرة الإخبارية” ذكرت أنّ الاجتماعَ بحث “سبُلَ تكثيفِ الجهودِ المشتركة” بالتعاون مع الولايات المتحدة “لإنجاح تنفيذِ المرحلةِ الثانية من اتفاق وقفِ إطلاق النار” بين إسرائيلَ وحماس، مشيرةً إلى أنّ الاجتماعَ يهدف لتذليل العقباتِ، واحتواءِ الخروقاتِ بما يضمن تثبيتَ الاتفاق.
حماس: قدمنا مقترحات لتجاوز خروقات وقف إطلاق النار
إلى ذلك، قال قياديٌّ في حركة حماس، إنّ الحركةَ قدّمت للوسطاء مقترحاتٍ لتجاوز الأزمةِ الحالية، وضمانِ استمراريةِ التفاهمات القائمة، إلى جانب تقديمِها احتجاجاً للوسطاء بشأن ما وصفه بـ “الخرق الإسرائيلي” لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفاً أنّ التقدمَ نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة مرتبطٌ بالتزام إسرائيلَ بوقف النار، مؤكداً أنّ الحركةَ تتمسّكُ بتنفيذ بنودِ الاتفاق كما جرى التفاهمُ عليها مع الوسطاء.
مسؤولون إسرائيليون: نحتاج “خطة عملياتية” لنزع سلاح حماس
هذا، ودعا مسؤولون بارزون في الجيش الإسرائيلي إلى وضع “خطةٍ عملياتيةٍ مستقلة” لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، مشيرين إلى أنّ الخطةَ الأمريكية لا تقدِّمُ حلاً لهذا الأمر”، حَسَبَ ما أفادتْ تقاريرُ صحفية.
وحَسَبَ تقريرِ للقناةِ الثانيةَ عشرةَ الإسرائيلية، فإنّ حماس “تواصلُ ترسيخَ سيطرتِها في قطاع غزة، وتُعيد بناءَ قدراتِها، متجاهلةً دعواتِ نزع سلاحِها”.
مصادر: قيادات في حماس تدرس التحوّل إلى حزب سياسي
وعلى صعيدٍ متصل، أفادت مصادرُ من حركة حماس أنّ بعضَ قياداتِها تخوض نقاشاً داخلياً بشأن مستقبلها السياسي، في ظل واقع ما بعد الحربِ الإسرائيلية على القطاع، مُوضِحةً أنّ بعضَ قياداتِ الحركة يدعون إلى إنشاء حزب سياسي مماثل لجماعات وأحزاب سياسية، يقدّم نفسَه كجهةٍ قادرةٍ على المشاركة في المجال السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والحياتيّ بشكلٍ عام.
