تزامناً مع جهودٍ مبذولة لمواصلة تطبيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف القتال في غزة، هذا الاتفاق الذي يوصَف بالهش، في استمرار التوتر بين إسرائيل وحماس، أفاد موقعُ أكسيوس الإخباري أنّ إدارة ترامب تدعم الضربات الإسرائيلية على غزة رداً على تقاريرَ بشأن انتهاكاتِ وقفِ إطلاق النار.
أكسيوس نقلَ عن مسؤول أمريكي قولَه إنه لَدى إسرائيلَ سياسة، مُتفقٌ عليها مع الوسطاء، تقضي بالرد الفوري على أيِّ انتهاكاتٍ لوقف إطلاق النار، مُوضِحاً أنّ الهجومَ وقع على منطقة بوابة المساعدات الإنسانية التي أُعيد فتحُها مؤخراً.
من جانبها، أفادت دائرة الإعلام العسكري الإسرائيلي بأن الجيش شن ضرباتٍ على منشآتٍ عسكرية تابعةٍ لحركة حماس في قطاع غزة رداً على ما وصفته بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً أنّ الجيشَ سيواصل العمل للقضاء على أيِّ تهديد مباشر.
حماس تتهم إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وتدعو لتدخل الوسطاء
وفي وقتٍ سابق، اتّهمت حماسُ إسرائيلَ بارتكاب خروقات متصاعدةٍ وممنهجةٍ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذِّرةً من أنّ استمرارَ هذه الخروقات يعرِّض الاتفاقَ للخطر، ويضع الوسطاءَ والإدارةَ الأمريكية أمام مسؤولياتِهم في إيقاف الجانب الإسرائيلي.
حماس قالت في بيان منشور على منصاتها الرسمية، إنّ القواتِ الإسرائيلية تواصل شنَّ غاراتٍ وعملياتِ قتلٍ تحت ذرائعَ مختلفة، مما أسفر عن مقتلِ المئات خلال الأيام الماضية، في انتهاكٍ مباشر لبنودِ الاتفاق.
وحَسَبَ حماس فقد أجرى الجيش الإسرائيلي تغييراتٍ أحاديةً في خطوط انسحابه داخل القطاع، بما يخالف الخرائطَ والتفاهماتِ التي جرى تثبيتُها خلال جولاتِ الوساطة، معتبرةً ذلك مسعىً واضحاً لفرض أمرٍ واقع جديد على الأرض.
يأتي ذلك في وقتٍ أفادت تقاريرُ إعلامية بوصول وفدٍ قيادي من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث التصعيد في غزة.
وتتزامن الزيارةُ مع إعلان مصر الاستعداد الكامل لاستضافة المؤتمر الدّوْلي للتعافي المبكر وإعادةِ الإعمار والتنميةِ في قطاع غزة.
