قالت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الجمعة إن فرقها الطبية في غزة عالجت نساء وأطفالا فلسطينيين هذا الأسبوع من إصابات ناجمة عن غارات جوية وإطلاق نار من القوات الإسرائيلية، وذلك بعد مرور ما يقرب من ستة أسابيع على بدء وقف هش لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وقالت المنظمة إن طواقمها الطبية في شمال وجنوب غزة عالجت منذ الأربعاء نساء وأطفالا مصابين بكسور مفتوحة وجروح ناجمة عن طلقات نارية في الأطراف والرؤوس.
وأضافت أنها قدمت الرعاية الطبية في مستشفيات وعيادات بمدينة غزة شمالا ورفح جنوبا.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، انسحب الجيش الإسرائيلي إلى ما يسمى “الخط الأصفر”، وهو ما يجعله مسيطرا على 53 بالمئة من قطاع غزة. وتخضع مدينة غزة، وهي أكبر منطقة حضرية في القطاع، لسيطرة حماس، بينما تخضع رفح للسيطرة الإسرائيلية.
وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار مرارا، غير أنه لا يزال ساريا بشكل رسمي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه منذ العاشر من أكتوبر تشرين الأول، قتل أفرادا وصفهم بأنهم “إرهابيون” عبروا الخط الأصفر، ونفذ عمليات قال إنها رد على هجمات استهدفت جنوده.
وتشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 312 فلسطينيا في القطاع منذ 11 أكتوبر تشرين الأول.
