الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي تواصل هجماتها، بالتنسيق مع قوات الحكومة الانتقالية، وسط استمرارِ التوتر الأمني في مناطق بشمال سوريا، حيث استهدفت الفصائلُ الخميس قريةً بريف دير حافر، ما أدى إلى سقوط إصاباتٍ بين السكان المدنيين.
وكالة هاوار السورية ذكرت أن عناصرَ من الفصائل الإرهابية، استهدفوا أهالي قريةِ جب أبيض شمال دير حافر، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى إلى إصابة عددٍ من المدنيين بجروحٍ مُتفاوتة.
ويأتي هذا الهجوم بعد مرور يومين على مقتلِ مواطنٍ من أبناء القرية، على يد الفصائل الإرهابية، وهو ما فاقَمَ التوتر وأثار مخاوف الأهالي في المنطقة.
الحكومة السورية الانتقالية تغلق طريقا يربط الرقة بدير الزور
إلى ذلك، أغلقت الحكومةُ السورية الانتقالية الخميس، الطريقَ بين بلدتي البو حمد وغانم العلي في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، الذي يربط الرقة بدير الزور.
وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة، فقد شهد الطريقُ ازدحامًا للأهالي والسيارات المتوقفة على جانبي الطريق، دون صدورِ أي تصريحاتٍ رسمية، من الحكومة الانتقالية توضح فيه سببَ الإغلاق، في وقتٍ لا يزال الطريقُ الواصلُ بين الطبقة ومدينة السلمية بريف حماة مُغلقًا، بالإضافة إلى إغلاق الطريق الرابط بين دير حافر ومدينة حلب، الأمرُ الذي زاد من معاناة السكان في شمال وشرق سوريا.
من جهتها، تحدثت مصادرُ إعلاميةٌ عن اعتقال عشرات الشبان بشكلٍ مفاجئ، من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية، أثناء مرورِ حافلاتٍ مَدنيةٍ كانت تُقِلُّهم على الطريق الواصل بين الرقة ومعدان، وسط حالة قلقٍ واستياءٍ بين المسافرين، في ظل غياب أي معلوماتٍ واضحةٍ عن مصيرهم حتى اللحظة.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أكدت إسقاط طائرتين مُسيّرتين، لخلايا تنظيم داعش الإرهابي، قادمتَين من مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية على محور قرية غانم العلي، موضحةً أن فِرقها الفنية تمكّنت من استخراجِ وتحليل البيانات، الواردة في بطاقةِ الذاكرة الخاصة بإحدى المسيرات، وتبيّن بشكلٍ واضحٍ أن الطاقَمَ الذي كان يُشغّلُ المسيّرة، كان مجموعةً من المسلحين الأجانب، المرتبطين بتنظيم داعش الإرهابي.
