كشفَت المتحدثةُ باسم الحكومة الإيرانية “فاطمة مهاجراني”، بأن طهران تدرس احتماليةَ إيقافِ عمليةِ تخصيب اليورانيوم تماماً، تماشيًا مع المصالح الوطنية، وَفق تعبيرها.
وأوضحت مهاجراني، أن الهيئاتِ التي تُقيّم مسألةَ التخصيب، وهي منظمةُ الطاقة الذرية بالبلاد، ووزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي، ستقرّرُ الأفضلَ من أجل مصلحة البلاد، وفقاً لما نقلته عنها صحيفةُ “اعتماد” الإيرانية.
وفي سياقٍ متصل، قال مستشارٌ بارزٌ للمرشد الإيراني “علي خامنئي”، إن طهران مستعدةٌ لاستئناف المحادثات النووية، مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما نقلت وسائلُ إعلامٍ محلية، عن المستشار” كمال خرازي” قوله، إن إيران ستكون مُستعدةً كذلك للتفاوض على خفضِ درجةِ التخصيب.
وتشير هذه التصريحاتُ إلى تحوّلٍ مُحتملٍ في موقف طهران، لتبنّي حلٍّ وسطٍ في الخلاف النووي مع الغرب، الأمر الذي قد يشكلُ فرصةً لإحياء المسار الدبلوماسي من جديد.
