انخفضت معدلات الإصابة بمرض السل بنحو اثنين في المئة في أنحاء العالم خلال عام 2024 مقارنة بالعام السابق بعد ارتفاعها لمدة ثلاث سنوات متتالية بسبب الاضطرابات المرتبطة بتشخيص وعلاج كوفيد-19، وفق ما أوردته منظمة الصحة العالمية.
وقالت منظمة الصحة إن معظم مؤشرات عبء المرض تمضي في الاتجاه الصحيح بعد الانتكاسات التي شهدتها أثناء جائحة كوفيد-19، ومع ذلك أكدت أن التقدم الحالي لا يزال أقل من الأهداف المرسومة لعام 2030، ما يستدعي تكثيف الجهود لمواصلة الحد من انتشار السل والوفيات المرتبطة به.
وينذر خفض تمويل المساعدات الدولية في عدد من الدول منخفضة ومتوسطة الدخل بتحويل مسار المكاسب التي جرى تحقيقها بصعوبة بالغة.
ويبقى السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم وقد أودى بحياة قرابة 1.23 مليون شخص العام الماضي، كما تبقى المكاسب الأخيرة التي تم تحقيقها في مكافحته هشة.
واعتمدت منظمة الصحة العالمية استراتيجية القضاء على السل في عامي 2014 و2015، والتي شملت أهدافًا مرحلية للأعوام 2020 و2025 و2030 و2035، بهدف خفض حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن المرض وتقليل الأعباء المالية والصحية على المرضى، مع التركيز على تعزيز التشخيص المبكر وتوسيع نطاق العلاج الفعّال.
