شهدت بلدة، ربلة، في ريف حمص وسط سوريا، الاثنين، إضرابًا عامًا، شمل إغلاق المحال التجارية وتعطيلِ المدارس والفعاليات العامة، استجابةً لدعوات انتشرت عقبَ مقتل الشابين حسين اليوسف من الطائفة العلوية وفادي إيليا الأترم من الديانة المسيحية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد شيّع المئات من أهالي البلدة جثمان الشابين، وسطَ أجواءٍ من التوتر الشعبي، فيما سادت حالةٌ من القلق والتوتر الأمني بعد دخولِ مسلحين ملثمين يستقلون دراجاتٍ نارية إلى البلدة، ما أثار مخاوفَ الأهالي من احتمال وقوعِ عملياتِ تصفيةٍ جديدة.
ويأتي هذا التصعيد بعد حادثةٍ شهدتها البلدة، الأحد، حيث أقدم مسلّحان مجهولان يستقلان دراجةً نارية على إطلاق النار المباشر على شخصين، أحدهما من الطائفة العلوية، والآخر من الديانة المسيحية، ما أدى إلى مقتلهما على الفور في بلدة ربلة بريف القصير غربي حمص.
