قبل لقائِه رئيسَ المرحلةِ الانتقاليةِ في سوريا أحمدَ الشرع في البيت الأبيض، دعواتٌ في الولايات المتحدة للرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بالضغط على دمشق لحماية “الأقليات” في سوريا، في تطوّرٍ هامٍّ قد ينعكس على اللقاء المرتَقب، حيث من المتوقع أنْ يناقشَ الطرفان جملةً من الملفاتِ والقضايا، بما فيها العلاقاتُ السورية الإسرائيلية.
صحيفة “ذا دايلي واير” الأمريكية كشفت عن رسالةٍ مشتركة وجّهتْها شخصياتٌ دينيةٌ بارزة، ومسؤولون حكوميون سابقون إلى ترامب، تدعوهُ للتدخلِ لمصلحةِ “الأقليات” المضطهَدةِ في سوريا، وَفقَ تعبيرِها، وذلك بعد مجازرَ وانتهاكاتٍ شهدها الساحلُ السوري ومحافظةُ السويداء، حيث يعيش العلويّون والدروز.
الرسالة أشارتْ إلى عملياتِ القتلِ والنزوح والحرمان من المياه والرعاية الصحيّة في السويداء، ودعَتْ إلى رفع القيودِ المفروضةِ على المحافظة، فيما أكّد الموقّعون على الرسالة على ضَرورةِ فتحِ ممرٍّ إنساني آمنٍ لإيصال المساعدات، وإجلاءِ المدنيين بأمان.
ووَفقاً للصحيفة، فإنّ من بين الموقعين على الرسالة وزيرَ الإسكانِ الأمريكيّ الأسبق بن كارسون، والسفيرَ الأمريكيَّ السابقَ لشؤون الحريات الدينية الدوْلية سام براونباك، ومجلسَ أبحاثِ الأسرة توني بيركنز، ومستشارَ الحرياتِ الدينية في الجمعية الوطنية للمشرّعين المسيحيين ماثيو فاراسي، إلى جانب شخصياتٍ دينيةٍ أخرى بارزة.
وبعدَ مجازرِ الساحلِ السوري، والهجماتِ على السويداء في سوريا، والتي أدّتْ إلى مقتلِ المئاتِ من المكوّنين الدرزي والعلوي، تزايدَتِ المطالَباتُ بضَرورةِ اتّخاذِ اجراءاتٍ، وإصلاحاتٍ، تضمنُ حقوقَ كافّةِ السوريين، مع محاسبةِ المتورّطين، ومرتكبي الانتهاكاتِ، لمنعِ تَكرارِها مستقبلاً.
