خسائرُ بشريةٌ جديدة، وأضرارٌ ماديةٌ كبيرة، وبنيةٌ تحتيّةٌ حيويّةٌ، مهدّدَةٌ بالاستهدافِ يومياً، واقعٌ خلّفتْه الحربُ الروسية الأوكرانية، في وقتٍ لا يعلو فيه إلاّ صوتُ المَدافع، واستهدافاتُ الطيرانِ المسيّر.
قتيلٌ وسبعةُ جرحى، هي أحدثُ حصيلةٍ أعلنت عنها وكالة الأنباء الأوكرانية، بعد هجوم روسي استهدف مِنطقة خيرسون جنوبي البلاد، وأدّى إلى وقوع أضرارٍ ماديةٍ كبيرة.
ونقلتِ الوكالةُ عن حاكم مِنطَقة خيرسون أوليكساندر بروكودين إنّ الهجومَ الروسيَّ نُفّذَ باستخدام طائراتٍ حربية، ومسيّراتٍ، وقصفٍ مدفعي. واستهدفَ عشراتِ القرى والبلدات، مشيراً إلى تضرّرِ ثلاثةِ مبانٍ متعدّدةِ الطوابق، ومنازلَ خاصة، ومبانٍ إدارية.
ويأتي الهجومُ الروسي في إطار هجماتٍ متكررة تستهدف مناطقَ في شرق وجنوب أوكرانيا، تزامناً مع مواجهاتٍ على الأرض، وسْطَ تقاريرَ عن إحرازِ القواتِ الروسية تقدماتٍ ميدانيةً في بعضِ المناطق.
وزارة الدفاع الروسية تعلن إحباط هجوم جوي أوكراني
من جانبها، أعلنتْ روسيا إحباطَ هجومٍ جويٍّ أوكرانيّ، وإسقاطَ عشراتِ الطائراتِ المسيّرة.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع أنّ أنظمةَ الدفاع الجويّ الروسية أسقطت إحدى وسبعين طائرةً مسيّرةً أوكرانية ليل الأحد ـ الإثنين.
هذا، وتَشُنّ القواتُ الأوكرانية هجماتٍ يوميةً بالطائراتِ المسيّرةِ على روسيا، فيما يبدو أنّه ردٌّ على ضرباتٍ روسيةٍ تستهدفُ بشكلِ شبهِ يوميٍّ مناطقَ متفرقةً داخلَ أوكرانيا.
