في خرقٍ جديدٍ للهدنة في مدينة السويداء جنوب سوريا من قبل قوات الحكومة الانتقالية، استهدفت الأخيرة عصرَ الخميس بالأسلحة الثقيلة الأحياء السكنية في المدينة، ما أسفر عن إصاباتٍ بصفوف المدنيين.
الحرسُ الوطني بالسويداء أعلن في بيانٍ، أن قوات الحكومة الانتقالية نفّذت رماياتٍ رشاشة ثقيلة باتجاه الأبنية السكنية في أحياء المدينة، ما أسفر عن إصابةِ طفلٍ وامرأة، بالإضافة إلى أضرارٍ مادية طالت عدداً من الشقق السكنية، وذلك بعد ساعاتٍ من قيام إحدى المجموعات المسلحة التابعةِ للقوات الحكومية بإطلاق نارٍ عشوائي باتجاه بلدة رساس، بريف المدينة.
بيانُ الحرس الوطني أكدَ أن قواته أسقطت طائرةً مسيرة في القطاع الشمالي، مزوّدة بثلاث آلياتِ تفجيرٍ: طلقية، كهربائية لاسلكية، وتفجيرٍ ذاتي، مصمّمة لاستهداف الأبنية والتحصينات، قبلَ وصولها إلى هدفها، حيث سقطت ضمن منطقةٍ زراعية دون تسجيل أي إصاباتٍ أو أضرار.
“الحرس الوطني” قال إنّ هذا الاعتداءَ يُضافُ إلى سلسلةٍ من الخروقاتِ الممنهجة التي تهدفُ إلى زعزعةِ الاستقرار وبثِّ الذّعرِ بين المدنيين، مشدِّداً على أنّ قواتِه في كامل جاهزيتها، وستتعاملُ مع أيِّ تهديدٍ بالطرق الرادعةِ التي تحفَظُ أمنَ الجبل وكرامةَ أهله، وَفقَ تعبيرِه.
وفي وقتٍ سابق من يوم الخميس ذكرت مصادرُ محلية أنّ اشتباكاتٍ عنيفةً بالأسلحة المتوسطة والثقيلة اندلعت بين عناصرِ “الحرسِ الوطني” وقواتِ الحكومة الانتقالية على محاور رساس، كناكر وعرى وخربة سمر بريف السويداء، دونَ ورود معلومات عن حجم الخسائرِ بين الطرفين.
