مشروعٌ أمريكيٌّ يَجري إعدادُه داخلَ مجلسِ الأمن لإنشاءِ قوّةٍ دوليةٍ في غزة، ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، فيما تسعى قُوىً إقليميةٌ ودولية للتوصّلِ إلى تفاهمٍ مبدئي يُفضي إلى إيقافِ الحرب نهائياً، والتوصّلِ إلى تفاهماتٍ تخمد نيرانَ التصعيدِ في المِنطَقة.
مصادرُ دبلوماسية كشفت لموقع أكسيوس عن أنّ المندوبَ الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز التقى في نيويورك بدبلوماسيين من السلطة الفلسطينية.
ووَفقاً للمصادر فإنّ اللقاءَ بحث مشروعَ قرارِ الولايات المتحدة الذي يَجري إعدادُه داخلَ مجلس الأمن الدوْلي لإنشاء قوةٍ أمنيةٍ دوْليةٍ في غزة، تُديرُ القطاعَ لفترةٍ مؤقتة بعد توقّفِ الحربِ الإسرائيلية المدمّرة.
مسؤولٌ أمريكي قال إنّ واشنطن ستشارك مشروعَ قرار، بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، الأعضاءَ العشرةَ المنتخبينَ بمجلس الأمن الدوْلي.
وحَسَبَ وكالةِ رويترز، فإنّ ممثلي مصر وقطر والسعودية وتركيا والإمارات سينضمون إلى الولايات المتحدة، ممّا يسلط الضوءَ على الدعم الإقليمي للخطة.
من جانبها، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أنّ الغموضَ المحيطَ بمشروع القرار الذي وزّعتْه الولاياتُ المتحدة على أعضاء مجلس الأمن الدّوْلي لإنشاء القوة الدوْلية، قد يعقّدُ مسارَ تطبيق خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وكان القياديّ في حماس موسى أبو مرزوق قد أعلن رفضَ الحركةِ لقواتٍ دوْليةٍ في غزة، مؤكِّداً موافقةَ الحركة على تولّي وزيرٍ تابعٍ للسلطةِ الفلسطينية إدارةَ القطاع.
إسرائيل تعلن تسلم جثة رهينة جديدة من حماس
وتزامنت هذه التطوّراتُ السياسية مع استمرار تطبيق بنودِ المرحلةِ الأولى من اتّفاق وقفِ إطلاق النار. حيث أعلن مكتبُ رئيسِ الوزراء الإسرائيلي أنّ تلَّ أبيب تسلّمتْ جثةَ رهينةٍ أخرى من غزة، بعد أنْ قامتْ حماسُ بتسليمها إلى الصليب الأحمر.
