سلسلةٌ من الهجمات والكمائن المتفرقة نفذها تنظيم داعش الإرهابي في مناطق شمال شرق سوريا، منذُ مطلعِ العام الجاري، أسفرت عن سقوطِ عشرات الضحايا بين مدنيين وعسكريين.
الهجمات التي شنها التنظيم تركزت بشكلٍ رئيسي في دير الزور وريفها، وتنوعت بين هجماتٍ مباشرة، وكمائنَ، وتفجيراتٍ، واستهدفت في بعض الحالات المدنيين بشكلٍ مباشر، وهو ما يعكس استمرار قدرة التنظيم على تنفيذ عملياتٍ نوعية رغم الضربات الأمنية والعسكرية التي تلقّاها خلال السنوات السابقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أحصى مئتين وإحدى عشرةَ عمليةً للتنظيم الإرهابي منذ مطلع العام الجاري في مناطق شمال شرق سوريا، توزعت بين مناطق دير الزور والحسكة والرقة.
وبحسب إحصائية المرصد شهدت ديرُ الزور مئةً وثمانين عمليةً، فيما شهدت الحسكة ستَّ عشرَة عملية، أما الرقة شهدت خمس عشرة عملية، ما يشير إلى محاولة التنظيم إعادة ترتيب صفوفه وبثِّ الروح بين عناصره من خلال هذه العمليات التي يقوم بها.
وعلى الرغم من القضاء على تنظيم داعش الإرهابي في سوريا على يد قوات سوريا الديمقراطية في آخر معاقله في الباغوز في آذار، ألفين وتسعة عشر إلا أن التنظيم تمكن خلال الفترة الماضية التي تلت سقوط النظام السابق من الحصول على أسلحةٍ وذخائرَ، إضافةً إلى هامشٍ كبير من الحركة خاصة في البادية السورية.
