على ضوء تنفيذِ بنودِ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والتي لاتزال إلى الآن في طور المرحلة الأولى ضمن عملية تبادل الأسرى.. يعمل الوسطاءُ والقوى الدوْلية على مناقشة التحضير لإنشاء قوةٍ دوْلية في غزة، على الرغم من تعقيداتِ الواقع الميداني والخلافاتِ المتبلورةِ حول شكلِ القوات.
القياديّ في حماس موسى أبو مرزوق أكّدَ عبْرَ مقابلةٍ تلفزيونية أنّ الحركة وافقت على أنْ يتولّى وزيرٌ تابعٌ للسلطة الفلسطينية إدارةَ قطاع غزة, منوِّها إلى وجود توافق فلسطيني على أنْ تكون قوةُ حفظِ الأمن في غزة فلسطينيةً، تحتَ رئاسةِ لجنةِ إدارةِ القطاع, لافتاً في الوقت ذاتِه إلى صعوبةِ تمريرِ مجلسِ الأمن لمشروع إنشاءَ القوة الدوْلية في غزة وفقاً للمشروع الأمريكي.
ووفقاً لأبو مرزوق لم تكنْ لَدى الولايات المتحدة، ولا إسرائيل، رغبةٌ في أنْ تكون القوة الدوْلية بقرار من مجلس الأمن, مشدداً على أنه لا يمكن القبول بقوة عسكرية تكون بديلاً للجيش الإسرائيلي في غزة.
رويترز: مسودة القرار المقدم من واشنطن لمجلس الأمن بشأن غزة لا تزال قيد التطوير
في غضون ذلك أكدت رويترز نقلاً عن دبلوماسيين أنّ مُسَوّدَةَ مشروعِ القرار التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن غزة لم تُعمَّمْ رسمياً على مجلس الأمن، وأنها لا تزال قيدَ التطوير وقابلةً للتعديل، مشيرةً إلى أنّ المناقشاتِ مع أعضاء مجلس الأمن والشركاء حول كيفية تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة مستمرة.
إلى ذلك بحث وزيرُ الخارجية المصري بدر عبد العاطي عبر اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية والأردن وتركيا التطوراتِ الإقليميةَ ومستجَدّاتِ الأوضاعِ في غزة والسودان.
ووفقاً للخارجية المصرية تناولتِ الاتصالاتُ مستجَدَاتِ الأوضاع في قطاع غزة، وضَرورةَ الانتقالِ إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، بما يشمل الجوانبَ السياسيةَ والتنمويةَ والإنسانية.
