الأمم المتحدةُ توثّق علاقاتٍ تربط بين الحوثيين في اليمن وفصائلَ وجماعاتٍ مسلحة مصنفة على لوائح الإرهاب، الأمر الذي يسلط الضوء على تعقيد المشهد في اليمن، ما يستوجب تحركًا دوليًا لإنهاء المأساة في هذا البلد.
ومع توالي التقارير الدولية بهذا الشأن، كشف تقرير جديد صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بشأن اليمن، تصاعُدًا غير مسبوق في مستوى التعاون بين الحوثيين وعدد من التنظيمات الإرهابية في المنطقة، بينها حركة الشباب الصومالية، وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
الفريق الأممي أكد أيضًا أن التحالف القائم بين الحوثيين وإيران وحزب الله وحماس، لا يزال فعالًا ضمن ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، رغم تقديراتٍ سابقة أشارت إلى تراجعه.
ووفقاً لتقرير الفريق، لا يزال مستشارون من حزب الله داخل مناطق سيطرة الحوثيين، يقدمون دعماً فنياً في برامج الصواريخ والطائرات المسيرة.
التقرير الذي رُفع إلى مجلس الأمن مطلعَ تشرين الأول أكتوبر 2025، قال إن الحوثيين لم يعودوا فاعِلاً محلياً داخل اليمن فحسب، بل تحولوا إلى جزءٍ من شبكةٍ إقليمية متداخلة تتجاوز الحدود، تسهم في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد التقرير الأممي أن الحوثيين أصبحوا المورد الرئيسي للسلاح في المنطقة، ويتحكمون في شبكات تهريب تمتد من اليمن إلى القرن الإفريقي.
يشار إلى أن الولايات المتحدة شنت في نيسان أبريل الماضي، غارةً جوية على شبكة تهريب يديرها الحوثيون، أدت إلى مقتل زعيم الشبكة وعدد من المتورطين.
