أفادت “جمعية صحفيي دجلة وفرات” بأن صحفيين في تركيا تعرضوا خلال تشرين الأول/ أكتوبر لموجة من الاعتداءات والمضايقات القضائية، فيما واجهت وسائل الإعلام المعارضة ضغوطًا متزايدة من “الأوصياء المعينين” من قبل النظام التركي.
وأشار التقرير الشهري للجمعية إلى مقتل صحفي واحد واعتقال اثنين آخرين، بالإضافة إلى محاكمات جارية لـ 47 صحفيًا. فيما تعرّض 5 صحفيين لاعتداءات جسدية، واحتُجز 7 آخرون، وحُكم على 10 صحفيين بأحكام مع وقف التنفيذ وغرامات مالية إجمالية تجاوزت 78 ألف ليرة تركية.
وأوضح التقرير أن 156 صحفيًا فقدوا وظائفهم خلال الشهر، في حين فرض المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون غرامات على 6 محطات، وحجب موقعًا إخباريًا واحدًا و628 حسابًا أو منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووصف التقرير تعيين وصي على قناة TELE1 المعارضة واستيلاء النظام التركي على إدارتها بأنه “وصمة عار في جبين الديمقراطية في تركيا”، مشيرًا إلى استقالة جميع العاملين احتجاجًا على القرار.
وندد تقرير “جمعية صحفيي دجلة وفرات” بعدم صدور بيان رسمي عن مقتل الصحفي المستقل هاكان طوسون إثر تعرضه لاعتداء في إسنيورت، فيما تم حظر 86 حسابًا و540 منشورًا مرتبطًا بمقتل الطالبة الجامعية روجين كابايش.
