مع تفاقم تردي الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، قال ستيفان دوجاريك المتحدثُ باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنّ الصراع في السودان لا يزال مستمراً، واصفاً الوضع بأنه “مروّع”. مشيرًا نقلا عن عاملين في المجال الإنساني بأن الهجمات مستمرة على المدنيين في ولاية شمال دارفور.
دوجاريك أكد انقطاعَ وصول المساعدات الإنسانية على نحوٍ كامل في مدينة الفاشر، مشيراً إلى أن المدنيين يواصلون الفرار نحو البلدات المجاورة بحثاً عن الأمان.
وبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، أفاد المسؤول الأممي بنزوح ما لا يقل عن 62 ألفَ شخصٍ من مدينة الفاشر، مضيفاً أن المصادر المحلية تواصل نشر تقارير مثيرة للقلق للغاية عن اختطاف وابتزاز المدنيين أثناء تنقلهم.
ودعا دوجاريك إلى توفير ممر آمن للأشخاص الذين يحاولون الفرار، وحماية من بقوا في الفاشر، والوصول الإنساني الكامل وغير المقيد إلى دارفور والمناطق الأخرى المحتاجة في السودان، مؤكدا أنه لا يستطيع تقديم بيانات مؤكدة عن الخسائر المدنية في الفاشر بسبب صعوبة الوصول.
شبكة أطباء السودان: نزوح 642 شخصا من الفاشر
من جهتها، أعلنت شبكة “أطباء السودان”، السبت، وصول 642 نازحاً من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي البلاد، إلى منطقة الدبة بالولاية الشمالية خلال عدة ساعات، مشيرة أنها تتابع بقلق بالغ تزايد حركة النزوح من مدينة الفاشر.
وأضافت الشبكة الأهلية أن هؤلاء وصلوا المنطقة بعد رحلة شاقة محفوفة بالمخاطر بخروجهم من الفاشر، ويعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية، في ظلّ انعدام المأوى ونقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب وغياب الخدمات الصحية الأساسية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن.
