أفادت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في تقرير لها أنّ تركيا تسهم في زعزعة الاستقرار في القارة الإفريقية عبر تصدير الأسلحة ونشر متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص.
وأشار التقرير إلى أنّ الطائرات المقاتلة من دون طيار، وخصوصًا طائرة بيرقدار TB2 التي تصنعها شركة بايكار التركية، أصبحت محور الصادرات العسكرية التركية إلى إفريقيا، حيث تمتلك 18 دولة إفريقية هذه الطائرات.
كما أبرز التقرير دور الشركات العسكرية الخاصة التركية، مثل شركة سادات، في نشر المرتزقة وتقديم التدريب العسكري في تسع دول إفريقية على الأقل، محذرًا من أن الصلات السابقة لهؤلاء المرتزقة بالجماعات الجهادية قد تزيد من خطر انتشار التطرف في القارة.
وأشار التقرير أيضًا إلى الحرب الأهلية السودانية، حيث وصلت الأسلحة التركية إلى طرفي النزاع، ممّا أدى إلى تصاعد العنف المدني وتعميق المعاناة الإنسانية.
وخلصت المجلة إلى أنّ سياساتِ أنقرة في إفريقيا، التي تجمع بين الربح والجيوسياسة والأيديولوجيا، تعزز عدمَ الاستقرار بدلًا من الأمن، محذرةً من أن الوجود العسكري لتركيا قد يشعل صراعاتٍ مستقبلية.
