لا يزال مصيرُ شابٍّ في ريف حلب الشرقي شمال سوريا، مجهولاً منذ ما يقارب الشهرين بعد اختطافه من قبل فصيل العمشات الإرهابي، بتهمة استماعه لأغاني كردية.
ورغم كل المناشدات الأهلية والحقوقية لم تُقدّم الجهات المعنية أي معلوماتٍ عن مكانه أو ظروف اختطافه، في حين تلقت والدته المكلّفة بمسؤولية رعاية ابنها تهديداتٍ مباشرة وابتزازًا ماليًا من أرقام أجنبية تطالبها بمبالغ تتراوح بين سبعةٍ وعشرةِ آلاف دولار مقابل الكشف عن مصيره.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان الجهات المعنية بالتدخل الفوري للكشف عن مكان الشاب وإطلاق سراحه فورًا. وضمان سلامة والدته التي تعيش حالةً صحيةً حرجة نتيجة الضغوط النفسية.
كما شدّد المرصد على ضرورة التحقيق بشكلٍ علني مع المسؤولين عن الانتهاكات، ووقف الابتزاز والترهيب الممنهج ضدَّ المدنيين الكرد، وضمان محاسبة كلِّ من تورّط في هذه الجرائم.
