استشهد المدعي العام التركي باستخدام رئيس بلدية إسطنبول المسجون، أكرم إمام أوغلو، لتطبيق المراسلة المشفر Wickr Me كدليل في قضية تجسس، مشبّهًا إياه بتطبيق ByLock، الذي سبق أن استُخدم في حملات ضد حركة الانقلاب المزعوم، وفق ما ذكر موقع فيليف الإخباري.
وكانت السلطات قد وجهت في وقت سابق التهم إلى إمام أوغلو، والصحفي مردان يانارداغ، ومدير حملته السابق نجاتي أوزكان، بزعم التعاون مع “أجهزة استخبارات أجنبية” والتلاعب في الانتخابات المحلية لعام 2019.
يُذكر أن تطبيق Wickr Me هو منصة آمنة للتواصل المجهول، تقوم بحذف الرسائل تلقائيًا، وتستخدمه مؤسسات مختلفة حول العالم، بما في ذلك البنوك، لأغراض التواصل الآمن.
وتأتي هذه القضية في سياق استمرار النظام التركي بقيادة أردوغان في استهداف حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، حيث تم اعتقال أكثر من 500 شخص، بينهم 17 رئيس بلدية، من بينهم إمام أوغلو، في موجة قمع تقول المعارضة إنها سياسية قبل الانتخابات المقبلة.
