مع غيابِ الإجراءات الأمنية في الحدِّ من الجرائم والحوادث شبه اليومية في مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية، تتواصل معاناة السكان في ظلِّ انتشار القتل والخطف والسطو بقوة السلاح ما يهدد بانهيار الأوضاع هناك.
وفي جديدِ هذه الحوادث الخطيرة أفادت مصادرُ محلية أن شخصين يستقلان دراجةً نارية أقدما على مهاجمة امرأةٍ في وضح النهار في قرية زيدل بريف حمص الشرقي وانتزعا سلسلةً ذهبية من عنقها قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.
مقتل 4 أشخاص بحادثتين أمنيتين ضمن مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية
وفي سياقٍ متصل، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، في مقطعٍ مصوّر، شابّاً من أبناء الطائفة العلوية، أُجبر على حفر قبره بيده، من قبل مسلحين مجهولين قبل أن يُقتل، في بلدة سلحب بريف حماة الغربي، ما أثارَ جدلاً واسعاً حول الجهة المسؤولة، محملين الحكومة الانتقالية مسؤولية تلك الحوادث المتكررة.
وفي حادثةٍ منفصلة أقدمَ شخصٌ مسلّح على استهداف عدةِ نساء بالرصاص المباشر، في بلدةِ عين منين بريف العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن مقتل ثلاثةٍ منهنّ، دون معرفة الدوافع وراء هذه الجريمة.
المرصد: مقتل 31 شخصاً بحوادث أمنية منفصلة في مناطق متفرقة من سوريا
وفي السياق، أحصى المرصد الحقوقي مَقتلَ واحدٍ وثلاثين شخصًا، في حوادثَ أمنيةٍ منفصلةٍ خلال أسبوعٍ واحدٍ فقط، تنوعت بين تصفيةٍ ميدانية، واغتيالاتٍ مجهولة، وانفجارات، في مشهدٍ يعكس استمرار تدهورِ الوضع الأمني والإنساني في البلاد.
