قمة دول جنوب الاتحاد الأوروبي “ميد تسعة”، التي عُقدت الإثنين في مدينة بورتوروز الساحلية بسلوفينيا، تُصدِر بيانًا ختامياً أكدت فيه على ضرورة إطلاقِ عمليةٍ سياسية شاملة في سوريا، تُلبي تطلعات جميع السوريين.
القمة التي شارك فيها قادةُ تسعِ دولٍ من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، شددت في بيانها على أهمية تعزيز الجهود الدولية، لتهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين السوريين بشكلٍ آمنٍ وطوعي ومُستدام، وفق ما نقلته وكالة سانا السورية.
المشاركون في القمة أعربوا عن تأييدهم لخارطة الطريق التي أعلنتها سوريا والأردن والولايات المتحدة، حول محافظة السويداء والاستقرار في جنوب البلاد، مُعربين عن تقديرهم لدور الأردن في إنهاء تلك الأزمة، وفق ما أشار إليه البيان.
وتُعد قمة “ميد تسعة” منصةً تجمع دولَ جنوب الاتحاد الأوروبي المطلة على البحر المتوسط، لمناقشة القضايا الإقليمية والأوروبية المشتركة.
وتزامن انعقادُ القمة مع تطوّراتٍ هامة في الشرق الأوسط، بما فيها الأوضاع في قطاع غزة وسوريا، التي تشهد منذ سقوط النظام السابق تصاعُداً في الفوضى الأمنية، واضطراباتٍ سياسيةً وعسكرية، وسط انتقاداتٍ لتحركات وقراراتِ الحكومة الانتقالية، فيما يخصُّ العملية السياسية وضبطَ الأوضاع في البلاد.
