كشفت دراسة، تم نشرها في مجلة نيو إنغلاند الطبية، أن الباحثين تمكنوا من اختراع شريحة للعين ساعدت مجموعة من مرضى التنكس البقعى المرتبط بالعمر، ومكنتهم من استعادة جزء من الرؤية المركزية.
وشارك في التجربة 32 مريضًا يعانون من ضمور جغرافي من خمس دول أوروبية، في تجربة زرع شريحة “بريما” والتي تُصنعها شركة “ساينس كوربوراتشن” للتكنولوجيا الحيوية في كاليفورنيا.
وتمنح هذه التقنية الأمل للأشخاص الذين يعانون من نوع متقدم من الضمور البقعي الجاف المرتبط بالعمر، والمعروف باسم الضمور الجغرافي، الذي يسبب التلف لخلايا منطقة صغيرة من شبكية العين في الجزء الخلفي من العين تدريجيًا وتموت، مما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية المركزية أو تشوهها.
ويتضمن الإجراء الجديد إدخال شريحة فوتوفولطية دقيقة بحجم 2 مليمتر مربع، وبسمك شعرة الإنسان، تحت شبكية العين.
ويرتدي المرضى بعد ذلك نظارات مزودة بكاميرا فيديو مدمجة. وترسل الكاميرا شعاعًا من صور الفيديو بالأشعة تحت الحمراء إلى الشريحة المزروعة في مؤخرة العين، والتي تُرسل بدورها إلى معالج صغير محمول في جيب المريض ليتم تحسينها وجعلها أوضح، لتُرسل إلى دماغ المريض.
ومن بين 32 مريضًا خضعوا لجراحة زرع الشريحة، تمكن 27 منهم من القراءة مرة أخرى باستخدام رؤيتهم المركزية.
ومع ذلك، فإن هذه التقنية ليست مثالية؛ إذ لا يستطيع المرضى رؤية العالم إلا برؤية ضبابية وبالأبيض والأسود فقط.
