قال رجل الأعمال التركي عثمان كافالا، المسجون منذ ثماني سنوات إن أعضاء البرلمان لم يعد يُسمح لهم بزيارته في سجن مرمرة شديد الحراسة بإسطنبول، حيث يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة.
وأكد كافالا، في رد كتابي على أسئلة صحيفة DW التركية، أنه كان يتابع التطورات السياسية والاجتماعية من خلال الأخبار التلفزيونية والصحف المرسلة إلى السجن، مضيفاً انه كان يستفيد من زيارات النواب، لكنه لم يعد يُسمح لهم برؤيته مؤخرًا.
وأشار كافالا البالغ من العمر 68 عامًا إلى تآكل استقلال القضاء في تركيا، واصفًا الاعتقالات التعسفية بأنها أصبحت ممارسة “طبيعية”.
وانتقد كافالا التراجع الدولي في الاهتمام بقضيته، مشيرًا إلى امتناع لجنة وزراء مجلس أوروبا عن اتخاذ إجراءات ملموسة لضمان تنفيذ حكم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الصادر عام 2019، بسبب مخاوف تتعلق بالعلاقات مع تركيا.
واحتُجز كافالا لأول مرة في أكتوبر 2017، واعتُقل بعد شهر بتهمة محاولة قلب النظام الدستوري. ورغم قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 2019 بإطلاق سراحه، رفضت المحاكم بتركيا الامتثال للقرار.
ورغم تبرئته في شباط / فبراير 2020، أعيد اعتقاله بتهم التجسس، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في نيسان / أبريل 2022 بتهمة محاولة قلب نظام الحكم، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف العليا في أيلول / سبتمبر 2023، ورفضت وزارة العدل إعادة محاكمته في تموز / يوليو 2024.
