في الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، الذي أشعل صراعاً خلَّف عشراتِ الآلاف من الضحايا في غزة، أكّد الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بات قريباً, بعد موافقة جميع الأطراف على الخُطّةِ المطروحة.
الرئيسُ الأمريكي أكّدَ أنّ الصفقة الحالية بشأن وقف الحرب في قطاع غزة قد اتّفق عليها جيمعُ الأطراف, مشيراً إلى أنه يتلقى من عدة أطراف دوْلية الدّعمَ لوقف إطلاق النار والتوصلِ إلى خُطةِ السلامِ بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
كما أشار ترامب إلى إمكانية تنفيذِ خطّتِه للسلام في غزة قريباً, خاصة بعد أنْ أبدتْ حماسُ موافقتَها على العديد من الأمور المهمة, حَسَبَ وكالةِ فرانس برس.
وفي الوقت الذي تستضيف فيه مصرُ مفاوضاتٍ غيرَ مباشرةٍ بين إسرائيلَ وحماس، قالتِ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إنّ إدارةَ ترامب تعمل جاهدةً لإحراز تقدّمٍ في خطةٍ مقترحةٍ لإنهاء الصراع في القطاع في أسرع وقتٍ ممكن.
يأتي ذلك فيما نقلت القناة الثانيةَ عشرةَ الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين أنّ واشنطن ستفرضُ صيغةَ اتفاق في حال تعثر المحادثاتِ بين الطرفين، فيما رأى مصدرٌ مطّلع أنَّ من غير المرجَّح التوصّلَ سريعاً إلى اتفاق, لأنّ الهدفَ هو التوصلُ إلى اتفاق شامل مع تحديد جميع التفاصيلِ قبل بَدْءِ تنفيذِ وقفِ إطلاق النار.
من جانبه، صرّحَ رئيسُ الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء أنّهم يقتربون من نهايةِ حربِ غزة، ويبقى بعضُ المهام، مشيراً إلى أنّ حماسَ لم تدمَّرْ، ويجب أنْ يتحقّقَ ذلك وَفقَ تعبيرِه.
ويأتي ذلك في وقتٍ انتهى فيه أوّلُ جولةٍ من المباحثات بين الوسطاء وحماس في شرم الشيخ، ليل الإثنين – الثلاثاء، وسْطَ أجواءٍ إيجابيةٍ في إطار المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، حيث ستتواصل اللقاءاتُ، الثلاثاءَ، وَفقَ ما أفادت به وسائلُ إعلامٍ مصرية.
