في أعقاب ما شهده حيّا الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمال سوريا, من هجمات نفذتها قوات في الحكومة الانتقالية السورية, وأسفرت عن فقدان شخص حياتَه وإصابةِ العشرات, أدانتِ الإدارةُ الذاتية لشمال وشرق البلاد تلك الهجمات, محمِّلةً الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن التبِعاتِ الإنسانيةِ والسياسية الناجمةِ عنها.
الإدارة الذاتية ووَفق بيانٍ لها أكدت أنّ ما يتعرّض له حيّا الشيخ مقصود والأشرفية، هو استمرارٌ للممارسات العنصرية، وترسيخٌ لسياسة الانقسام التي تتّبعُها الحكومة الانتقالية، محمّلة الأخيرة كاملَ المسؤولية عن تبعات تلك الهجمات.
البيان أوضح أنّ ما يجري اليوم يؤكد غيابَ الجِدّية في السعي لإيجاد حل شامل للقضايا الوطنية العالقة، وبرهاناً على أنّ بعضَ الأطراف ما زالت تراهن على لغة السلاح والاقتتال بدلاً من الحوار لبناء سوريا ديمقراطية تعددية تسَعُ جميعَ أبنائها دون تمييز.
كما دعا بيان الإدارة الذاتية, القوى الديمقراطية السورية والمجتمعَ الدوْلي والمنظماتِ الأممية لإيقاف السياسة التي تنتهجها الحكومة الانتقالية مشدداً على أنّ طريق السلام والحل الديمقراطي هو السبيلُ الوحيد لإنهاء الأزمة السورية.
قسد: قواتنا لم تنخرط في اشتباكات حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب
إلى ذلك، أكدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إلى عدم انخراطها في الاشتباكات الحاصلة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وأنها لم تستهدف أيَّ حواجزَ تابعةٍ لقوات الحكومة الانتقالية بمحيط تلك الأحياء.
وشددت قسد في بيانها على أنْ لا وجود لقواتٍ تابعة لها في الأحياء آنفةِ الذكر، إثرَ انسحابها بموجب الاتفاق مع الحكومة الانتقالية منذ الأول من نيسان/ أبريل الماضي.
كما أوضحت قسد أنّ قواتٍ في الحكومة الانتقالية حاولت الدخولَ بالدَّبابات والمدرّعات، بالتزامن مع استهداف الأحياء السكنية بقذائفِ الهاون والطيرانِ المسيّر.
ودعت قواتُ سوريا الديمقراطية المنظماتِ الدوْليةَ والإنسانية إلى التحرّكِ العاجلِ والفعّالِ لإنهاء ما وصفتْه بالحصار الجائر على الحيَّين، ووقفِ الهجماتِ والاستفزازاتِ الممنهجة ضد المدنيين.
