أدانت المحكمة الجنائية الدولية، القائد في الجنجويد، علي محمد علي عبد الرحمن المعروف بـ علي كوشيب، بارتكاب ثلاثين جريمةَ حربٍ وجرائم ضدّ الإنسانية، وذلك على خلفية الانتهاكات التي وقعت في إقليم دارفور غربي السودان قبل أكثر من عشرين عاماً.
وأكدت المحكمة أنّ الفظائع التي شارك فيها كوشيب، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب والاضطهاد، كانت جزءاً من خطةٍ ممنهجة وضعتها الحكومة السودانية للقضاء على التمرد المسلح في الإقليم، بالقوة.
وأشارت المحكمة في بيانها، إلى أن العقوبة ستحدد لاحقاً بعد عقد جولةٍ جديدة من جلسات الاستماع، لتكون هذه أول إدانة تصدرها المحكمة بحق مشتبهٍ به بارتكاب جرائم في دارفور منذ بدء النزاع.
يُذكر أنّ الصراع في دارفور عاد منذ بدء المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تشكّلت من بقايا الجنجويد، وسط فشل متكرر لجهود الوساطة ووقف إطلاق النار، ما زاد من حدة المعاناة الإنسانية في الإقليم.
