في اجتماعٍ له مع المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توم برّاك، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، وبحضور الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وقائدة وحدات حماية المرأة روهلات عفرين، ونائب الرئاسة المشتركة في مجلس سوريا الديمقراطية غسان اليوسف، ورئيس حزب سوريا المستقبل عبد حامد المهباش، مجموعةً من القضايا التي تهدف إلى دعم التكامل السياسي في سوريا.
القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، قال في تدوينةٍ له على منصة إكس، إنه تمَّ خلال الاجتماع مناقشة مجموعةٍ من القضايا التي تهدف إلى دعم التكامل السياسي في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها وخلق بيئةٍ آمنة لجميع مكونات الشعب السوري، بالإضافة إلى ضمان استمرار جهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة.
عبدي أوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسفير برّاك لعبا دوراً صادقاً وفعّالاً تجاه الشعب السوري في سعيهم لحل الأزمة وتحقيق مستقبلٍ أفضل لسوريا وجميع السوريين، مشدداً على أنهم ثابتون على أهدافهم في سوريا واحدة موحدة لجميع السوريين.
من جانبه أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك، في منشورٍ له على منصة إكس أنهم أجروا محادثاتٍ جوهرية مع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مشيراً إلى أن الزيارة تمثّل زخماً كبيراً لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إعطاء سوريا فرصة من خلال تمكين السوريين من الاتحاد بعضهم مع بعض في جهدٍ متجددٍ من أجل السلام والازدهار المشترك.
الطرفان بحثا خلال اللقاء الخطوات العملية لتسريع تنفيذ اتفاق العاشر من آذار، الموقّع بين القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، إلى جانب مناقشة سبل تسهيل رفع العقوبات المفروضة على سوريا، وتهيئة بيئةٍ آمنة للاستثمار والتنمية، وتسيير عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم.
وجدد الجانبان التزامهما بمواصلة الشراكة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، وتعزيز الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا، بما يحفظ وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
