79
حمّل حزب الاتحاد السرياني في بيان، الحكومةَ السورية الانتقالية، مسؤوليةَ جريمة وادي النصارى بريف حمص، التي استهدفت ثلاثةَ شُبانٍ من الطائفة المسيحية.
وأكد بيان الحزب، أن الجريمة تمثّل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والوطنية، وتستهدف النسيجَ السوري، معتبراً أن تقصير الحكومة الانتقالية في حماية المدنيين بمنطقة وادي النصارى، هو السبب الرئيس في تعرضهم للخطر الأمني.
كما طالب الحزب بضرورة الكشف عن الجُناةِ ومحاسبتهم فوراً، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين، ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وفي وقتٍ سابق، قُتل شابانِ وأُصيب آخرُ من أبناء الطائفة المسيحية، برصاص مسلحين مجهولين في قرية عناز بريف حمص، ممّا أدّى إلى اندلاع احتجاجاتٍ شعبيةٍ غاضبة في مِنطقة وادي النصارى، رفضاً للانتهاكات والجرائم التي تُرتَكب في حق المدنيين.
