على وقع التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة في قطاع غزة، يتجه المجتمع الدوْلي وعلى رأسه الولايات المتحدة، للسير في طريق إيجاد حلول مناسبة للمساهمة في تبسيط تعقيدات المشهد في القطاع، لوقف الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت، إن هناك “مناقشات حساسة” تُجرى حالياً بشأن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
ويأتي تصريح المتحدثة بعد إعلان ترامب خطتَه لإنهاء الحرب في قطاع غزة، الإثنين، والتي تنص على إطلاق سراح المحتجزين لدى “حماس” وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع تدريجياً مع إقامة سلطة انتقالية جديدة في القطاع بمشاركة دوْلية.
في غضون ذلك، قال الديوان الأميري القطري في بيان، إن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ناقش خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وكان ترامب قد أمهل حماس في وقت سابق ما بين ثلاثةِ وأربعةِ أيامٍ لتسليم الرد على المقترح الأمريكي، محذراً من مواجهتها مصيراً قاتماً في حال الرفض وفق تعبيره. بينما أوضح مسؤول فلسطيني مقرَّبٌ من حماس أنّ الحركة بدأت بدراسة المقترح ، لافتاً إلى أنّ المناقشاتِ قد تستغرق أياماً.
وول ستريت جورنال : حماس منفتحة على خطة ترامب
في غضون ذلك أفادت مصادرُ لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن حركة حماس أبدت انفتاحاً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة، معربة عن تحفظها لبنودٍ تخص نزعَ السلاح وتفكيكَ البنية العسكرية.
كما أبلغتِ الحركة الوسطاءَ بصعوبة تنفيذ بند الإفراج عن جميع الرهائن خلال الفترة المحددة, بسبب فقدها الاتصال لعدد من الفصائل الأخرى التي تحتجز بعضهم.
هذا وأكد دبلوماسيون لوول ستريت جورنال أن الدوحة والقاهرة وأنقرة أبلغت حماس بأنها لن تحظى بدعم سياسي أو دبلوماسي في حال رفضت الخطة، مما يضع الحركة أمام خِيارات محدودة في ظل اشتدادِ الحملة العسكرية الإسرائيلية وتفاقمِ الأزمة الإنسانية في القطاع.
