أدانت البعثة الأممية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، بأشد العبارات الهجوم المسيّر الذي نُسب إلى قوات الدعم السريع واستهدف مسجد الصافية والمنازل المجاورة له في مدينة الفاشر بشمال دارفور.
واعتبر رئيس البعثة، محمد شندي عثمان، أنّ قتل المدنيين بمن فيهم الأطفال، أثناء الصلاة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكداً ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، واتخاذ خطواتٍ عاجلة وملموسة لحماية المدنيين وضمان حرمة المباني الدينية والثقافية.
ووفقًا للتقارير، أدى الهجوم إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة وسبعين مصليًا أثناء أداء صلاة الفجر، فيما لا يزال المدنيون يواجهون مخاطر جسيمة في ظل الحصار المفروض على المنطقة.
من جانبها، أوضحت الخبيرة، منى رشماوي، أن التنوع الديني والثقافي في السودان جزءٌ من تراثه المشترك، وأنّ الاعتداءات المتعمدة على المساجد والكنائس والمواقع الثقافية تهدد بمحو الهوية والكرامة.
