80
حمّلت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة الانتقالية في دمشق مسؤولية مجزرة قرية أم تينة في منطقة دير حافر.
ودعت قسد في بيان الحكومة الانتقالية ضبط فصائلها المنفلتة والانخراط في مسار سلمي، مؤكدة أنّ ما صدر عن وزارة الدفاع في دمشق بشأن الهجوم في قرية أم تينة محاولة مكشوفة للهروب من المسؤولية.
ووصفت قسد رواية دمشق بالهزيلة التي تعكس تخبط وزارة الدفاع في محاولة التغطية على جرائم فصائلها المتكررة، مشيرة إلى أنّ هذا النمط من إنكار الجرائم يعكس سياسة ممنهجة تعتبر حياة السوريين بلا قيمة، على حد تعبيرها.
