في حراك شعبي واسع، خرج مئات المواطنين في محافظة السويداء جنوبي سوريا، إلى الساحات في تظاهرات حاشدة للمطالبة بتقرير المصير، والإفراج عن المعتقلين، وعودة المختطفين والمغيبين قسرًا، وسط انتشار واسع لعناصر “قوات الحرس الوطني” التي تشكّلت مؤخرًا في المحافظة.
المتظاهرون طالبوا بحقوقهم الأساسية، منها تقرير المصير، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، كما نددوا بعمليات الاختطاف والغياب القسري.
بدوره أكد عنصر في قوات الحرس الوطني أن دور قوات الحرس الوطني يتركز على حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة وحماية المدنيين من أي اعتداءات.
هذه التظاهرات تأتي في ظل أوضاع أمنية وسياسية متشابكة، تعكس حالة الغليان الشعبي في السويداء، وسط استمرار جهود قوات الحرس الوطني في محاولة ضبط المشهد، مما يفتح تساؤلات حول مستقبل المنطقة ومدى قدرة الأطراف المعنية على الاستجابة لمطالب السكان وتحقيق الاستقرار المنشود.
