حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن، وأطلقت أسوأ توقعاتها بشأن الأمن الغذائي منذ عام 2022، مشيرةً إلى أن نحو 18 مليون شخص يواجهون خطر الجوع الحاد، فيما قد تنزلق 166 مديرية إلى مستوى الطوارئ نتيجة انعدام الأمن الغذائي.
وأوضحت الأمم المتحدة، أن أوضاع النازحين داخليًا تتدهور بشكل خاص، حيث أبلغت نحو 70% من الأسر في منتصف العام الجاري عن عجزها في تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية، بينما اضطرت أسرة من كل ثلاث أسر إلى قضاء 24 ساعة كاملة دون طعام.
كما لفت التقرير الأممي إلى أن النساء والفتيات يواجهن ضعفًا متزايدًا في ظل انعدام الأمن الغذائي الحاد، إذ غالباً ما يستهلكن أقل قدر ممكن من الطعام، ويصبحن أكثر عرضة لمخاطر الحماية والعنف.
ووفقاً للتحديث الشهري لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية حول الوضع في اليمن، أصبح البلد على شفا كارثة إنسانية جديدة، حيث يُصنَّف ثالث أكثر دول العالم معاناةً من انعدام الأمن الغذائي، اعتباراً من الشهر الحالي. ويواجه الملايين هناك المرحلة الثالثة وما فوق من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
