قُتل 14 جندياً على الأقل، في كمين نصبته مجموعة إرهابية في منطقة تيلابيري، غرب النيجر، قرب الحدود مع مالي وبوركينا فاسو، وهما من بين الدول الثلاث التي تواجه تصاعدا في نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
وأعلن جيش النيجر في بيان السبت، أن الهجوم وقع الأربعاء الماضي، بعد نشر وحدة عسكرية في المنطقة بناءً على تقارير استخباراتية عن وجود عملية سطو ينفذها مسلحون يستقلون دراجات نارية.
وقال وزير الدفاع ساليفو مودي، إن محاولة السرقة هذه كانت فخاً لاستدراج الدورية إلى كمين دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وأضاف الوزير أن الجيش أطلق عملية تمشيط واسعة النطاق لتعقُّب منفذي الهجوم وتحييدهم بشكل نهائي، من دون توجيه اتهام لأي جهة محددة.
تُعد منطقة تيلابيري بؤرة لهجمات متكررة تُنسب إلى جماعات مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة.
ووفقا لتقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش، مطلع الشهر الجاري، كثّف تنظيم داعش هجماته على المدنيين منذ آذار/ مارس 2025. حيث وثقت المنظمة ما لا يقل عن خمس هجمات في تيلابيري، أسفرت عن مقتل أكثر من 127 مدنياً ومصلّياً مسلماً، إضافة إلى حرق ونهب عشرات المنازل.
